Knowledge is power ,

sharing knowledge is powerful

Ameyelshrkawy
..
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  3285

شعراء المهجر 

س1: ما المراد بأدب المهاجر؟ ومتى بدأت الهجرة؟ وما أسبابها.

س2: ما الديانة الغالبة على شعراء المهاجر ؟ وما دوافع هجرتهم ؟

س3: ظهر نشاط مدرسة المهاجر في رابطتين، فما اسم كل منهما؟ وما الفرق بينهما وسببه؟

س4: كيف أثروا في أدب المشرق ؟

س6:- بم آمن شعراء أدب المهاجر ؟ وإلام نزعوا ؟

س7:- حفل شعر المهاجر بالتأمل في حقائق الكون والحياة مما كان له أثر في خيالهم . ما هذا الأثر ؟ وضح بمثال .

س8: ما معنى النزعة الروحية ؟

س9: علل: ا-  ظهور النزعة الروحية في أدب شعراء المهجر.

س10:- أكمل . ا-  اهتم شعر المهاجر في معظمه بـ ………..، وتتعاون ……….. في تكوين الصور ………..

ب- مال شعراء المهاجر إلى اللغة ……….. والكلمة ……….. وسلاسة ……….. واتخذوا من ……….. وسيلة إلى التحليل النفسي لـ ……….. و ………..

س11:- بعض شعراء المهاجر اتجه إلى الشعر المنثور أمثال …………. و ………….
س12: ما خصائص أدب المهاجر من حيث المضمون والموضوعات ؟

س13: علل: ظهور النزعة الروحية في أدب شعراء المهجر.

س 14: التفاؤل من سمات أدب المهاجر مع أن فيه كثيراً من شكوى الحياة.. فكيف تبرر ذلك؟

س15: ما خصائص أدب المهاجر من حيث الشكل والأداء والفن الشعري ؟

س16: فيم تختلف مدرسة المهاجر عن بقية مدارس الشعر الرومانسي ؟

س17 ما أسباب بعد شعراء المهجر عن أصول اللغة العربية ؟

س18 ما مظاهر التصرف في الأوزان والقوافي عند شعراء المهجر ؟

اجابة (1)

س1: ما المراد بأدب المهاجر؟ ومتى بدأت الهجرة؟ وما أسبابها.

جـ: المراد بأدب المهاجر: أدب هؤلاء الشعراء العرب المهاجرين من بلاد الشام إلى أمريكا الشمالية والجنوبية.

– وقد بدأت هذه الهجرة في منتصف القرن التاسع عشر واستمرت خلال النصف الأول من القرن العشرين .

أسباب الهجرة:

1 ـ الاستبداد السياسي، وكبت الحريات.  

2 ـ الصراع المذهبي، والتعصب الديني.

3 ـ البحث عن سعة الرزق.                  

  4 ـ ميل الشوام إلى المخاطرة والرحلات.

س2: ما الديانة الغالبة على شعراء المهاجر ؟ وما دوافع هجرتهم ؟

ج:  معظمهم من المسيحيين الفارين لدوافع  مختلفة:

1- الاضطهاد السياسي       2- الصراع المذهبي الديني      3- الفقر والصراع الطبقي    4- التطلع إلى الحرية والكسب

س3: ظهر نشاط مدرسة المهاجر في رابطتين، فما اسم كل منهما؟ وما الفرق بينهما وسببه؟

جـ: ظهر نشاط المهاجرين في رابطتين:

– الأولى (الرابطة القلمية): في أمريكا الشمالية وأسسها (جبران خليل) في نيويورك سنة 1920م، وانضم إليه (إيليا أبو ماضي) أمير شعرائها . و (ميخائيل نعيمة) فيلسوفها وغيرهما من عرب الشام.

– والثانية (العصبة الأندلسية): في أمريكا الجنوبية سنة 1933م، ومن مؤسسيها: رشيد خوري (الشاعر القروي) وإلياس فرحات وغيرهم . – والفرق بينهما أن الرابطة القلمية أكثر تجديدا في الشكل والمضمون لتحرر البيئة حولهم، مما دفعهم إلى التأثر بها. – أما العصبة الأندلسية فكانت أكثر محافظة على القديم من لفظ فصيح ووزن وقافية؛ لأن بيئة أمريكا الجنوبية أقل تحرراً، وأهلها من الإسبان الذين لهم جذور عربية، فهم أقرب إلى المحافظة على القديم.

س4: كيف أثروا في أدب المشرق ؟

ج: 1- مدرسة الديوان: نشأت معهم زمنياً واتفقوا معها في الدعوة إلى التجديد، واختلفوا معها في أن شعرهم كان أكثر تحرراً وانطلاقاً في معانيه وأخيلته وأوزانه بحكم البيئة الأجنبية، بينما غرق شعر  الديوان في الذهنية الجافة

2- مدرسة أبوللو:  تأثرت بهم عن طريق ما نشر بمصر في الصحف والمجلات من إنتاجهم الأدبى الرومانسي شعراً ونثراً (فقد نٌشرإنتاج جبران 1905، إيليا أبو ماضي  1911، ميخائيل نعيمة 1917)

3- القرّاء العرب: تأثروا بهم ووجدوا في أدبهم تعبيراً عما في قلوبهم من مشاعر وأحاسيس

س5:- فيم اتفق شعراء المهجر واختلفوا مع شعراء الديوان ؟ ….

س6:- بم آمن شعراء أدب المهاجر ؟ وإلام نزعوا ؟

ج:- آمنوا بأن الشعر يعبر عن موقف الإنسان في الحياة، وأنه يقوم بدور إنساني هو تهذيب النفس، وإعلاء الحق، ونشر الخير والجمال، والسمو إلى المثل العليا والتمسك بالقيم وجعل الحب وسيلة إلى سلام دائم يشمل النفس والوجود، ونزعوا إلى استبطان النفس الإنسانية بتأمل الشاعر نفسه ومشاركته الوجدانية لمن حوله .

س7:- حفل شعر المهاجر بالتأمل في حقائق الكون والحياة مما كان له أثر في خيالهم . ما هذا الأثر ؟ وضح بمثال .

ج:- جسدوا الأمور الوهمية وجعلوها حية تشاركهم حياتهم بما في ذلك تأمل الموت . قال ميخائيل نعيمة: وعندما المـوت يدنو و اللحــــــد يَفْغَرُ فاهْ أغمِضْ جـفونَك تُبْصِرْ في اللحدِ مَهْدَ الحياةْ

س8: ما معنى النزعة الروحية ؟

ج:- هي الدعوة إلى المحبة  والإيثار والعطاء والتساند الاجتماعي والإيمان بنماء جوهر الإنسان والأخوة في الإنسانية

س9: علل: ا-  ظهور النزعة الروحية في أدب شعراء المهجر.

ج: نشأت النزعة الروحية بسبب استغراقهم في التأمل وبخاصة حين وازنوا بين القيم الروحية العاطفية في المجتمعات الشرقية، والقيم المادية في المجتمعات الغربية مما جعلهم يلجئون إلى الله بالشكوى ويدعون إلى المحبة ويؤمنون بالأخوة الإنسانية والإيثار والمحبة و التسامح .

ب – غلبة الرمز في شعر المهجر .

ج:- لأنهم قصدوا إلى دلالات تستنبط من مضمون القصيدة مثل ” التينة الحمقاء ” التي ترمز إلى الشح والبخل لإيليا أبي ماضي .يقول فيها:

عاد الربيعُ إلى الدُّنيا بموكبِه

فازينتْ واكتسَتْ بالسُّندسِ الشجرُ

وظلتِ التينةُ الحمقاءُ عاريةً

كأنهــــــــــــا وتِدٌ في الأرِض أو حَـــجرُ

ولم يُطِقْ صاحبُ البستانِ رُؤيتَــه

ا فاجتثَّها فهوَتْ في الناِر تستعرُ

من لَيْسَ يسخُو بما تسخُو

الحياةُ به فإنه أحمقُ بالحِرْصِ ينتحِرُ

ج –  كان المهاجرون إلى أمريكا الجنوبية أقل تحررا من التراث العربي من المهاجرين إلى أمريكا الشمالية . بين السبب

لأن أمريكا الجنوبية كانت أشبه بالمجتمعات الشرقية

س10:- أكمل . ا-  اهتم شعر المهاجر في معظمه بـ ………..، وتتعاون ……….. في تكوين الصور ………..

ج:- الوحدة العضوية، الصور الجزئية، الكلية

ب- مال شعراء المهاجر إلى اللغة ……….. والكلمة ……….. وسلاسة ……….. واتخذوا من ……….. وسيلة إلى التحليل النفسي لـ ……….. و ………..

ج:- الحية، المعبرة، الأسلوب، القصة، العواطف والمشاعر

س11:- بعض شعراء المهاجر اتجه إلى الشعر المنثور أمثال …………. و ………….

ج:- جبران وأمين الريحاني

س12: ما خصائص أدب المهاجر من حيث المضمون والموضوعات ؟

1 ـ النزعة الرومانسية حيث أثروا فى مدرسة أبوللو . كما أقبل قرّار الشعر فى الوطن العربي على شعرهم لأنه يعبر عما يدور فى قلوبهم و أحاسيسهم ويودّون التعبير عنه .

2 ـ اتفقوا مع مدرسة الديوان فى دعوتهم إلى التجديد و اختلفوا عنهم فى أنهم لم يجعلوا شعرهم غارقا فى الذهنية . بل جعلوه محلقا مع العاطفة .

3 – آمنوا بأن الشعر يعبر عن موقف الإنسان في الحياة، وأنه يقوم بدور إنساني هو تهذيب النفس، وإعلاء الحق، ونشر الخير والجمال، والسمو إلى المثل العليا والتمسك بالقيم وجعل الحب وسيلة إلى سلام دائم يشمل النفس والوجود، ونزعوا إلى استبطان النفس الإنسانية بتأمل الشاعر نفسه ومشاركته الوجدانية لمن حوله .

4- نزعوا إلى استبطان النفس الإنسانية بتأمل الشاعر نفسه و مشاركته الوجدانية لمن حوله . المشاركة الوجدانية: يقول إيليا: أنا لا أذكرُ شيئاً عن حياتي الماضِيَةْ أنا لا أعِرفُ شيئاً عن حياتي الآتيَةْ لي ذاتٌ غيرَ أنى لسْتُ أدرى ماهِيَهْ فمتى تعرفُ ذاتِى كُنْه ذاتِى ؟ … لستُ أدرِى !!

5 ـ التأمل في حقائق الكون والحياة والموت مما أتاح لشعرهم أن يجسد الأمور الوهمية بجعلها حية تششاركهم حياتهم يقول ميخائيل نعيمة: وعندما الموت يدنــــــو واللحد يَفْغَرُ فـــــاهْ أغمِضْ جفونَك تُبْصِرْ في اللحدِ مَهْدَ الحياةْ

6- ومن استغراقهم في التأمل نشأت النزعة الروحية، وذلك حين وازنوا بين موقف الإنسان من القيم الروحية فى المجتمعات الشرقية و القيم المادية فى المجتمعات الغربية، فلجئوا إلى الله بالشكوى: فدعوا إلى المحبة و الأخوة الإنسانية يقول نسيب عريضة: وإذا شئتَ أن تسيرَ وحيـــــــدًا وإذا ما اعترَتْك منِّى مَلالـــــــــهْ فامْضِ لكنْ ستَسْمعُ صـــوتي صارخًا ” يا أخِى”  يؤدِّى الرسالةْ وسيأتيِك أينَ كنتَ صَدَى حُبِّى فتَدْرِى جمالَه وجَلاَلــــــــــــــهْ

7 ـ الاتجاه إلى الطبيعة والامتزاج بها، وتجسيدها: وجعلها حية متحركة في صورهم يقول شكر الله الجر: رتِّلى يا طيرُ ألحانـــكِ في هذى السفوحْ هو ذا الليلُ وقدْ أهرمَ يمشِى كالكَسِيحْ

8 ـ الحنين الجارف إلى الوطن العربي بعد شعورهم بالغربة فأذابوه شعراً رقيقا ًيفيض بالشوق والخب والحنين كلما قست عليهم الحياة : يقول ” نعمة قازان”: غريبٌ أرانى على ضفَّة كآني غيري على ضِفَّتى ُ فلا لا أحِبُّ سِوَى قريتِى ولا لا أريدُ سوَى أُمَّتِــــى

س13: علل: ظهور النزعة الروحية في أدب شعراء المهجر.

جـ: نشأت النزعة الروحية بسبب استغراقهم في التأمل وبخاصة حين وازنوا بين موقف الإنسان من القيم الروحية العاطفية في المجتمعات الشرقية، والقيم المادية في المجتمعات الغربية مما جعلهم يلجئون إلى الله بالشكوى ويدعون إلى المحبة ويؤمنون بالأخوة الإنسانية والإيثار والمحبة و التسامح.

س 14: التفاؤل من سمات أدب المهاجر مع أن فيه كثيراً من شكوى الحياة.. فكيف تبرر ذلك؟

جـ: شعراء المهاجر واجهوا متاعب الرزق ومشقات العمل حتى حصلوا على الثروة التي هاجروا من أجلها، ورأوا ألوانا من الغدر والصراع جعلتهم يكثرون من شكوى الحياة، لكنها شكوى الثائر المتمرد، لا شكوى اليائس المستسلم، ولم تملا الشكوى نفوسهم بالحزن واليأس، بل دفعتهم إلى النجاح والإقدام.” قراءة حرة ”

س15: ما خصائص أدب المهاجر من حيث الشكل والأداء والفن الشعري ؟

1 ـ المغالاة في التجديد وبخاصة شعراء الشمال مما أوقعهم في الخروج على قواعد اللغة العربية وسبب ذلك:

(ا) بعدهم عن موطن الثقافة العربية الأصيلة.

(ب) الرغبة الشديدة في التجديد.

2 ـ اهتمامهم بالنثر: فقد كان حظ أدباء الشمال في النثر أكثر من حظ أدباء الجنوب، فيكاد أدب الجنوب يقتصر على الشعر. ومن ذلك كتب ” جبران خليل جبران”  النثرية ذات الطابع الرومانسي: ” عرائس المروج ـ الأجنحة المتكسرة ـ دمعة وابتسامة”  كما كتب ” ميخائيل نعيمة”  كتابه النقدي ” الغربال”  نثرا.

3 ـ ميلهم إلى الرمز: ومعناه أن نتخذ من الأشياء الحسية رموزا لمعنويات خفية كما في قصيدة ” التينة الحمقاء”  لإيليا رمزا لمن يبخل بخيره على الناس، فيضيقون به ولا يكون له وجود بينهم، مثل التينة التي بخلت بظلها وثمرها على من حولها فقطعها صاحبها وأحرقها فيقول إيليا:

عاد الربيعُ إلى الدُّنيا بموكبِه

فازينتْ واكتسَتْ بالسُّندسِ الشجرُ

وظلتِ التينةُ الحمقاءُ عاريةً

   كأنهــــــــــــا وتِدٌ في الأرِض أو حَـــجرُ

ولم يُطِقْ صاحبُ البستانِ رُؤيتَــها

فاجتثَّها فهوَتْ في الناِر تستعرُ

من لَيْسَ يسخُو بما تسخُو

الحياةُ به فإنه أحمقُ بالحِرْصِ ينتحِرُ

4 ـ التمسك بالوحدة العضوية ليس في القصيدة فقط، بل حرصوا على الوحدة العضوية في الديوان مثل ” همس الجفون”  لميخائيل نعيمة، و” الخمائل ـ والجداول”  لإيليا أبوماضى، والعبرات الملتهبة لإلياس قنصل وبذلك حرصوا على وجود ذلك البناء العضوي بين أفكار القصيدة وموسيقاها وعاطفتها.

5- الاهتمام بالصور الشعرية، وخطوطها الفنية من الصوت واللون والحركة فرسموا بالكلمات صورا تفوق ما يرسمه الرسام بريشته، أو يشكله المثال أو يعزفه الموسيقى

6 ـ التصرف في الأوزان والقوافي: تنوع شعرهم ما بين النثر الشعري والشعر ذي الوزن والقافية الموحدين والأناشيد والأغاني الشعبية والقافية المزدوجة والمقطوعات المتنوعة.

7 ـ الميل إلى اللغة الحية والكلمات المعبرة، وساسة الأسلوب .

8 ـ اتخاذهم القصة وسيلة للتعبير مما يساعد على تحليل المواقف الشعورية والعواطف الإنسانية، ومن تجسيد الدلالات والمواقف والمعاني، وتقابل الآراء والأفكار وتصارعها .

س16: فيم تختلف مدرسة المهاجر عن بقية مدارس الشعر الرومانسي ؟

جـ: مدرسة المهاجر كانت خارج الوطن العربي ومتأثرة بالأدب الأمريكي وبالتجديد الشامل في الشعر بإتباع نظام المقطوعة والشعر المرسل، والشعر المنثور. وكذلك التجديد في المضمون بكثرة الرمز والحنين إلى الوطن، وشكوى الغربة مع الدعوة إلى التفاؤل فهي شكوى التأثر المتمرد لا اليائس المستسلم .

س17 ما أسباب بعد شعراء المهجر عن أصول اللغة العربية ؟

– بعدهم عن الثقافة العربية الأصيلة . – الاندفاع نحو التجديد مما جعلهم يتسلهلون في اللغة ويقعـون في بعض الأخطاء اللغوية .

س18 ما مظاهر التصرف في الأوزان والقوافي عند شعراء المهجر ؟

– اختلاف الأوزان وتنوع القوافي . – تنوع شعرهم بين النثر الشعري والشعر ذي الوزن  الواحد والقافية الموحدة والأناشيد والأغاني الشعبية والقافية المزدوجة والمقطوعات المتنوعة والموشحات  . [ المدرسة الجديدة – الشعر الحر – الشعر المنطلق – شعر التفعيلة ]

 

اضف اجابتك