بالعلم ترتقى الامم

امتحانات سابقة قصة الايام

emy
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  29

الفصل الحادي عشر 

الدور الأول 2011 م 

".. وكانوا قد فتنوا بهذا الدرس حين سمعوه فلم يعودوا إلى غرفاتهم حتى اشتروا هذا الديوان ، وأزمعوا أن

يحضروا الدرس وأن يعنوا به وأن يحفظوا الديوان نفسه ... " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :

1 - مرادف " فتنوا " هو : (وافقوا - رحبوا - أعجبوا - أهابوا) .

2 - مضاد " يعنوا " هو : (يسخروا - يفقدوا - يحقروا - يهملوا) .

3 - " وأزمعوا أن يحضروا الدرس ..." تعبير يوحي بـ : (التصميم - التعجب - التخصيص - الترغيب)

(ب) - تشير العبارة السابقة إلى درس وصاحبه . ما هذا الدرس ؟ ومنِ الذي ألقاه ؟ وما تأثير ذلك على السامعين ؟

(جـ) - كيف كان اتصال الصبي بالأدب ؟ علل لما تقول .

emy
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  12

الفصل الحادي العاشر

الدور الثاني 2008
 

" ... ولكن أولئك الشباب لم يلبثوا أن أعرضوا عن هذا الدرس كما أعرضوا عن غيره من دروس الأدب ، لأنهم لم

يروه جداً ، ولأنه لم يكن من الدروس الأساسية في الأزهر ، وإنما كان درساً إضافياً من هذه الدروس التي

أنشأها الأستاذ الإمام ، والتي كانت تسمى دروس العلوم الحديثة ، وكانت منها الجغرافيا والحساب والأدب .

ولان الشيخ كان يسخر منهم فيسرف في السخرية ، ويعبث بهم فيغلوا في العبث " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :

مرادف "
جداً " , مضاد " يغلو" في جملتين مفيدتين .

(ب) - ما الدرس الذي أعرض عنه الشباب ؟ ولماذا أعرضوا عنه ؟

(جـ) - كيف رأى الشيخ الشباب ؟ وكيف رأوه ؟

emy
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  7

الفصل الثامن

امتحان الدور الأول 2012م

" وهذا ابن خالته يقبل فيلقي عليه سلاماً ضاحكاً ... ولكن من المحقق أيضا أن حياة الصبي قد تغيرت كلها منذ

ذلك اليوم ، فذهبت عنه العزلة حتى رغب فيها أحياناً ، وكثر عليه العلم حتى ضاق به أحياناً أخرى " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :

1 - جمع " حياة " هو : (أحياء - حياءات - حيوات - حيات) .

2 - المراد بـ " العزلة " هو : (التنحي والانفراد - القلق والحيرة - الخوف والحزن - الضيق والضجر) .

3 - " رغب فيها " مضادها : (رفضها - كرهها - زهدها - تركها) .

(ب) - كيف تبدلت حياة الصبي بعد مجيء ابن خالته إلى القاهرة ؟ وما الصلة التي كانت تربطهما قبل ذلك ؟

(جـ) - " فذهبت عنه العزلة حتى رغب فيها أحياناً " . علام يدل هذا التعبير ؟ وكيف كانت حياة الصبي وأخيه شاقة عليهما قبل قدوم ابن خالتهما ؟

emy
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  10

الفصل السابع 

الدور الثاني 2011 م 

وهيأ الشيخ الفتى أخاه الصبي لنومه كما كان يفعل كل ليلة ، وانصرف عنه بعد أن أطفأ

المصباح كما كان ينصرف كل ليلة ، ولكنه لم يكد يبلغ الباب حتى كان الحزن قد غلب الصبي على نفسه

فأجهش ببكاء كظمه ما استطاع ، ولكنه وصل في أكبر الظن إلى أذن الفتى فلم يغير رأيه ولم يصرفه عن

سمره ... .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :

1 - معنى كلمة " يكد " : (يتعب - يقترب - يختفي - ينصرف)

2 - مضاد كلمة " كظمه " : (أظهره - أخفاه - قلله - نوعه)

3 - " قد غلب الصبي على نفسه " (قد) هنا تفيد : (الكثرة - القلة - التوكيد - الشك)

(ب) - إلى أين انصرف أخو الصبي ؟ وماذا فعل الصبي بعد انصراف أخيه ؟

(جـ) - قد حاول الشيخ الفتى أن يدخل السرور على أخيه . فماذا فعل ؟ وما الخبر السار الذي حمله إليه ؟

emy
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  43

الفصل السابع

الدور الأول 2008 م

" وكانت هذه الحياة شاقة على الصبي وعلى أخيه معاً . فأما الصبي فقد كان يستقل ما كان يقدم إليه من العلم ، ويتشوق إلى أن يشهد أكثر مما كان يشهد من الدروس ، ويبدأ أكثر مما كان قد بدأ من الفنون . وكانت وحدته في الغرفة بعد درس النحو قد ثقلت عليه حتى لم يكن يستطيع لها احتمالا " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
        مرادف " يستقل " ، ومضاد " يتشوق " في جملتين مفيدتين .

(ب) - لماذا كانت تلك الحياة شاقة على الصبي ؟

(جـ) - ما المشاعر التي كانت تنتاب الأخ في تعامله مع الصبي ؟

emy
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  5

الفصل السادس

الدور الأول 2009 م

" فأنبئ الصبي بعد درس الفقه أنه سيذهب إلى الامتحان في حفظ القران توطئة لانتسابه إلى الأزهر ، ولم

يكن الصبي قد أنبئ بذلك من قبل ، فلم يتهيأ لهذا الامتحان ، ولو قد أنبئ به لقرأ القرآن على نفسه مرة أو

مرتين قبل ذلك اليوم " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :

1 - مرادف " توطئة " هو : (ترغيب - تمكين - تيسير - تمهيد) .

2 - مضاد " أنبئ " هو : (كتم عنه - ضلل عنه - مُوه عليه - كذب عليه) .
3 -
كانت العاطفة المسيطرة على الصبي عندما علم أنه سيذهب إلى الامتحان عاطفة :

(الخوف - التشاؤم - التفاؤل - اليأس) .

(ب) - لماذا كان الصبي قلقاً من الامتحان ؟ وماذا كان يتمنى ؟

(جـ) - تضاربت مشاعر الصبي بين السخط والرضا بعد خروجه من الامتحان . وضح ذلك . وما رأيك في سخطه على الممتحنين ؟

emy
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  3

2 - الجزء الثاني

الفصل الثاني

الدور الثاني 2007 م

" فأما في طوره الثالث هذا فقد كان يجد راحة وأمنا وطمأنينة واستقرار . كان هذا النسيم الذي يترقرق في

صحن الأزهر حين تصلى الفجر يتلقى وجهه بالتحية فيملأ قلبه أمنا وأملاً . وما كان يشبه وقع هذا النسيم على

جبهته التي كانت تندى بالعرق من سرعة ما سعى إلا بتلك القبلات التي كانت أمه تضعها على جبهته بين حين

وحين " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :

مرادف " يترقرق " , مضاد " طمأنينة " في جملتين مفيدتين .

(ب) - بم أحس الصبي في طوره الثالث ؟

(جـ) - متى أحب الصبي الأزهر ؟ ولماذا ؟

emy
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  108

الفصل الحادي عشر

امتحان الدور الثاني 2012 م 

" تقتحمه العين في هذا كله , ولكنها تبتسم له حين تراه على ما هو عليه من حال رثة وبصر مكفوف , واضح

الجبين مبتسم الثغر مسرعاً مع قائده إلى الأزهر , لا تختلف خطاه ولا يتردّد في مشيته , ولا تظهر على وجهه

هذه الظلمة التي تغشى عادة وجوه المكفوفين . تقتحمه العين ولكنها تبتسم له وتلحظه في شيء من الرفق .. " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :

1 - " لا تختلف " معناها : (لا تضطرب - لا ترتد - لا تتناقض - لا تتنافس)

2 - " تقتحمه العين " مضادها : (تؤيده - تهابه - تعافه - تغفل عنه)

3 - " تلحظه في شيء من الرفق " تعبير يدل على : (الرقة له - الحزن عليه - الاحترام له - الإعجاب به)

(ب) - " تناقض مظهر الصبي مع حقيقته " .

  1. - وضح بإيجاز مظهر الصبي .

2 - تحدث عن حقيقة الصبي كما فهمت .

(جـ) - علل لما يلي :

  1. - أجهشت ابنة الكاتب بالبكاء عندما قص عليها قصة " أوديب ملكاً ".

2 - خشي طه حسين أن يحدث ابنته بما كان عليه في بعض أطوار صباه .

emy
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  15

الفصل الحادي العاشر

امتحان الدور الأول 2007م

1 - " إنك يا ابنتي لساذجة سليمة القلب طيبة النفس . أنت في التاسعة من عمرك , في هذه السن التي

يعجب فيها الأطفال بآبائهم وأمهاتهم ، ويتخذونهم مُثلاً عليا في الحياة : يتأثرون بهم في القول والعمل ,

ويحاولون أن يكونوا مثلهم في كل شيء , ويفاخرون بهم إذا تحدثوا إلى أقرانهم أثناء اللعب , ويخيل إليهم أنهم

كانوا أثناء طفولتهم كما هم الآن مُثلاً عُليا يصلحون أن يكونوا قدوة حسنة وأسوة صالحة ".

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
 

مرادف " ساذجة " ، ومضاد " صالحة " في جملتين مفيدتين .

(ب) - كيف ينظر الأطفال - وهم صغار السن - إلى آبائهم ؟

(جـ) - بمَ وصف الكاتب هيئته حينما أرسل إلى القاهرة في الثالثة عشرة من عمره ؟

emy
منذ 2 سنوات
اجابة  1   مشاهدة  17

الفصل التاسع

امتحان الدور الأول 2011 م 

" إذن فقد أصيب الشاب ووجد الوباء طريقه إلى الدار ، عرفت أم الفتى بأي أبنائها تنزل النازلة ، لقد كان

الشيخ في تلك الليلة خليقا بالإعجاب حقاً ، وكان هادئاً رزيناً مروعاً مع ذلك ، ولكنه يملك نفسه وكان في صوته

شيء يدل على أن قلبه مفطور ، وعلى أنه مع ذلك جلد مستعد لاحتمال النازلة " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :

1 - معنى " خليقاً " هو : (مهتماً - خلوقاً - متواضعاً - جديراً)

2 - مضاد " جلد " هو : (ضعيف - جزع - متهاون - غضبان)

3 - " ولكنه يملك نفسه ... " تعبير يوحي بـ : (القوة - العزة - السمو - التمكن)

(ب) -

1 - لماذا كان الشيخ في تلك الليلة خليقاً بالإعجاب ؟

2 - ما الذي عرفته أم الفتى كما فهمت من الفقرة السابقة ؟

(جـ) - ومنذ ذلك اليوم تقرب الصبي كثيراً إلى ربه . ما دوافع الصبي لذلك ؟ وعلامَ يدل ؟